النمسا: منظمة الأمن والتعاون بأوروبا منصة للحوار والتعددية

اكدت النمسا اليوم الاثنين اهمية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كمنصة متميزة للحوار والتعددية الفعالة ولمواجهة النزاعات الاقليمية.

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل بعد اجتماعها مع الأمين العام للمنظمة توماس غريمينغر ان المنظمة بحاجة للموارد المالية والبشرية لتعزيز قدرتها في مواجهة مختلف التحديات وأبرزها النزاعات الإقليمية والجرائم المنظمة العابرة للحدود لكي تحافظ على فعاليتها وكفاءتها.

واشارت كنايسل الى الشراكة القوية بين النمسا والمنظمة مؤكدة بهذا الصدد استمرار النمسا بعد رئاستها للمنظمة في 2017 عملها النشط داخل ترويكا (مع الرئيسين الحالي والمستقبلي إيطاليا وسلوفاكيا).

وأعربت عن تأييدها القوي لبرنامج الإصلاح الذي أعده الأمين العام للمنظمة غريمنغر والذي يهدف إلى جعلها منظمة تتماشى مع تطورات العصر وحجم التحديات.

واوضحت ان “من أجل ضمان الأمن والاستقرار على المدى الطويل لا يوجد بديل لمسار الحوار برغم إدراكنا بان هذا الحوار سيكون حرجا ومثيرا للجدل لكنه يجب دائما أن يظل قائما”.

من جانبه قال الأمين العام غريمينغر ان “منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هي جزء مهم يجعل فيينا مركزا أمنيا ونحن نشاطر النهج الذي تتبعه البلاد والمنظمات الدولية الموجودة في فيينا بأن التحديات المعقدة تتطلب استجابات متعددة الأطراف” مؤكدا ان “العمل المشترك أمر ضروري وليس إضافيا”.

واعرب غريمينغر عن الشكر للنمسا على دعمها كبلد مضيف للمنظمة ولمشاركتها الدائمة والبناءة في أنشطة المنظمة لافتا الى مساهمات النمسا الطوعية من خارج الميزانية العادية وأحدثها أخيرا انشاء وحدة دعم السياسات الاستراتيجية في مكتب الأمين العام للمنظمة.

وتناول الطرفان وجهات النظر حول القضايا والتحديات الراهنة في منطقة المنظمة وكيفية تعزيز التعاون بين المنظمة والاتحاد الأوروبي لاسيما خلال فترة رئاسة النمسا الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي التي تنتهي نهاية شهر ديسمبر المقبل.

كونا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى